الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 83 من النسخة المطبوعة
صفحة 83
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 83 · صفحة مطبوعة 83

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 83

الله عليه وسلم والذي رواه حذيفة رضي الله عنه في الفتنة التي تموج كما يموج البحر، فإن هذه الرواية دليل على وقوع حادثة كسر الضلع عند جعفر مرتضى العاملي!، وهذا الاكتشاف التاريخي العجيب والنادر لجعفر مرتضى العاملي بناه على مقدمتين فاسدتين:

-المقدمة الأولى: هي انتقاؤه للفظ الرواية من كتاب بدء الإسلام لابن سلام الأباضي (عاش في القرن الثالث)، وابن سلام أقل ما يقال في أحواله إنه مجهول، فلم يُعرف إلا من خلال هذا الكتاب(162) وقد وردت رواية الفتنة في كتاب ابن سلام مختصرة، وهذا لفظها: «سأل عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة التي تموج بالناس كموج السفينة في البحر. قال حذيفة: «تلك الفتنة التي بينك وبينها باب مغلق»، قال عمر: «الباب يا حذيفة يفتح أو يكسر»؟، قال حذيفة: «بل يكسر»، قال عمر: «إنْ كُسر الباب، فذلك أحرى ألا يسد إلى يوم القيامة»»(163) ومع أن هذه الرواية المختصرة لا دلالة فيها على قضية كسر الضلع بأي وجه من الوجوه، إلا أن جعفر مرتضى العاملي حملها على واقعة كسر باب فاطمة!، و ترك اللفظ الوارد في دواوين السنة المشهورة التي ذكرت هذه الرواية، وبعضها قد اطلع عليه جعفر مرتضى العاملي وأحال عليه في الهامش مثل صحيح البخاري، وسنن ابن ماجه ودلائل النبوة(164)

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…