الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 80 من النسخة المطبوعة
صفحة 80
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 80 · صفحة مطبوعة 80

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 80

دراسة روايات كسر الضلع

عندما تتبعنا ما أورده المصنفون في إثبات كسر الضلع من روايات حول هذه المسألة، وجدناهم يستدلون بصنفين من الروايات:

الصنف الأول: روايات ورد فيها التصريح بالاعتداء على فاطمة رضي الله عنها، سواء كان هذا الاعتداء عليها بالضرب، أو لطمها، أو عصرها بالباب، أو إسقاط جنينها، وعندما درسنا هذا الصنف من الروايات وجدنا أنه يضم روايات مسندة، وروايات غير مسندة.

الصنف الثاني: روايات لم يرد فيها التصريح بضرب فاطمة أو إسقاط جنينها، وهذه الروايات يستدل بها المخالفون ليدعوا وجود شواهد لأصل قصة كسر الضلع.

فقمنا بدراسة (روايات القسم الأول) دراسة مفصلة، لأنها عُمدة أدلة القائلين بأسطورة كسر الضلع، ولعل أول من جمع روايات كسر الضلع في موضع واحد هو جعفر مرتضى العاملي في كتابه مأساة الزهراء، فقد خصص الفصل الثاني من الباب الثاني في الكتاب لحشد الروايات التي يزعم أنها تدل عى حدوث واقعة كسر الضلع، وأوردها تحت عنوان «النصوص والآثار المروية عن المعصومين الأربعة عشر عن أحاديث مظلومية الزهراء»(153) ، ثم أورد تحت هذا الفصل 41 رواية، ورتبها على حسب ترتيب المعصومين عندهم، بدءا من النبي صلى الله عليه وسلم وانتهاء بالحسن العسكري(154) ، وأغلب من صنف في إثبات قصة كسر الضلع بعد جعفر مرتضى العاملي تابعه في مسلكه وقلده في سرد الروايات.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…