الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 74 من النسخة المطبوعة
صفحة 74
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 74 · صفحة مطبوعة 74

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 74

لما نقص ذلك من إيمانه شيئًا، وكما قال ياسر عودة: «الذي يقول بكسر الضلع أو لا يقول لا تزيد في إيمانه ولا تنقص من دينه»(136) فالصواب مع القائلين بأن قضية كسر الضلع قضية تاريخية لا علاقة لها بالعقيدة والإيمان.

أما القائلون بأن قضية كسر الضلع من مسائل العقائد وكذا من رفعوها إلى مرتبة قضايا الإيمان فسيقعون في إشكال كبير، حيث إن قضايا العقائد والإيمان لا تثبت عندهم بمجرد الظنون، بل لا بد فيها من اليقين والثبوت، فلا يمكن إثبات قضية كسر الضلع بناء على روايات معدودة ابتليت بعلل قادحة في الإسناد والمتن، مما يجعلها في عداد الروايات الموضوعة والمختلقة، بل لا بد أن تثبت هذه المسألة بروايات مقطوع بصحتها، وهذا الأمر غير متحقق في روايات كسر الضلع، فحتى القائلون بصحة قصة كسر الضلع لا يقولون بصحة كل الروايات الواردة في هذا الباب، فما حكموا بصحته منها لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، ولأجل ذلك لجؤوا إلى القول بأن روايات كسر الضلع بلغت درجة الشهرة والاستفاضة، ومنهم من تعدى ذلك إلى ادعاء التواتر، مع أن كل ذلك ممتنع في روايات كسر الضلع كما سيأتي بتفصيل، وإنما لجؤوا إلى هذه الدعاوى لعلمهم بأن تقريرهم كون قضية كسر الضلع من مسائل العقائد، سوف يترتب عليه ضرورة إثباتها بنفس الطرق التي يثبتون بها العقائد.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…