حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 73
الإسلام والمسلمين»(131)
ويرى حيدر حب الله «أن الخلاف في هذه القضية ليس عقائديًّا بل هو خلاف تاريخي»(132) ، واعتبر ياسر عودة مسألة كسر الضلع حادثة تاريخية(133) ، وقال: «إن مسألة كسر الضلع مسألة تاريخية لا تتصل بجانب العقيدة كما يصورها بعض الجهلة الذين مروا مرور الكرام على العلم، فما استطاعوا أن يفرقوا بين المسألة التاريخية وبين المسألة العقائدية وبين ضرورات المذهب ومشهوراته، وبين ضرورات الدين ومشهوراته»(134) .
ويرى أحمد الكاتب أن الهدف من إضفاء الصبغة الدينية على هذه القضية هو تكميم أفواه المحققين الذين يضعفون هذه الروايات، فيقول: «ورغم أن موضوع الهجوم على بيت الزهراء، يعتبر موضوعًا تاريخيًا بحتًا، فإن بعض رجال الدين الأخباريين الحشويين، يحاولون إضفاء صبغة دينية عليه، وبدلًا من تقديم أدلتهم العلمية التاريخية، نرى البعض منهم يلجأ الى سلاح «الفتوى» والتهريج، ليكمم أفواه العلماء والمحققين الذين يصرحون بضعف تلك الروايات واختلاقها. رغم أن مجال الإفتاء هو الأحكام الفقهية وليس الأمور العقائدية أو التاريخية، التي يجب فيها الاجتهاد ويحرم التقليد»(135) .
والحقيقة التي لا ينبغي الارتياب فيها هي أن هذه المسألة لا تعلق لها بالعقيدة في أي شيء، إذ إن المؤمن لو لم يعلم أصلًا في حياته بهذه القصة المفتراة،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.