حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 72
ويقول أيضًا: «أحب أن أؤكد على أن مسألة كسر ضلع الزهراء وعدمه، وإسقاط جنينها وعدمه، هي من المسائل التاريخية»(126) وقال أيضًا: «هي قضية تاريخية اختلف فيها المؤرخون»(127) وقال أيضًا: «هذه قضية تاريخية قد يختلف فيها الرأي، وليست من أصول العقيدة»(128)
ويقول نجيب نور الدين ردًّا على جعفر مرتضى الذي جعل مسألة كسر الضلع من مسائل الإيمان: «رغم جلال مقام الزهراء (عليها السلام) واستنكارنا لكلِّ ما حَدَثَ لها من ظلم وغبن، فإنَّنا لا نرى وجه الربط بين هذه الحادثة التاريخية، وبين قضية الإمامة ومسائل الاعتقاد»(129) ، ويقول في موضع آخر: «قضية الزهراء (عليها السلام) قضية تاريخيّة وليست متّصلة بالعقيدة، ....ولا نعتبرها شرطًا من شروط الإيمان»(130) .
وانتقد جعفر الشاخوري كتاب مأساة الزهراء لجعفر مرتضى العاملي قائلًا: «هذا النوع من البحوث التي تركز على أمور هامشية لا يعدو كونها تفصيلًا من تفاصيل الحوادث التأريخية وتضخمها وتجعلها في مصاف القضايا الاستراتيجية التي تهدد وجود
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.