حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 60
حيث إنه يعد من أوائل من شكك في بعض جزئيات قصة كسر الضلع، غير أنه لم يبلغ درجة إنكار القصة برمتها(94) لكن قضية كسر الضلع ستتعرض لهزات جديدة بعد ظهور محاولات لتطبيق المنهج النقدي في الروايات التاريخية التي حفل بها التراث الإمامي، وكان أحد رواد هذا التوجه الشيخ الإمامي هاشم معروف الحسني 1404 هـ)، فقد أدرج الروايات التي ورد فيها ضرب فاطمة رضي الله عنها ضمن «المرويات التي لا تثبت أسانيدها في مقابل النقد العلمي»(95) إلا أن أشهر من أثار الشكوك حول هذه القضية وكان سببًا لإثارة كثير من الجدل حولها، هو المرجع الراحل محمد حسين فضل الله 1431 هـ) الذي قام بانتقاد هذه الأسطورة والتشكيك في ثبوتها، حيث وجَّه لها انتقادات عدة من جهة السند والمتن، وقد صدر ذلك في فترة الأيام الفاطمية سنة 1413 هـ(96) ومع أن محمد حسين فضل الله لم ينكر وقوع الهجوم على بيت فاطمة، بل صرح بوقوعه، وبأن الصحابة هددوا من في البيت بالإحراق، واقتصر كلامه على التشكيك في ضرب فاطمة وإسقاط جنينها، إلا أن ذلك لم يعجب جماعة من الجامدين على التراث والذين
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.