حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 58
علي رضي الله عنه من بين أيدي الصحابة رضي الله عنهم:
قصة خرافية تذكر أن الصحابة لما أرادوا أن يأخذوا عليًا بالقوة كان عليه حِلسٌ(90) ، فأمسكت فاطمة بطرف الحلس تجره، «ويجر القوم عليًا على خلافها، فإذا كانت هي تجره سلام الله عليها فإن القوم يقعون كلهم في الأرض على ركبتهم(91) »، ولم يزل التجاذب بينها وبينهم هكذا إلى أن أخذ عمر من خالد بن الوليد سيفًا فجعل يضرب بغمده على كتفها حتى صارت مجروحة، فعل ذلك ثلاث مرات، ومع هذا فلم يقدروا على أخذ الحلس من يدها حتى تمزق وتشقق، بقي قطعة في يدها وساير القطعات في أيدي القوم وكانت تلك الجرحة على كتفها حتى ماتت!(92) .
فهذه الرواية المغرقة في الأسطورة والتي تدعي أن قوة فاطمة رضي الله عنها غلبت قوة عمر وخالد ومن معهما من الصحابة رضي الله عنهم، لا أصل لها في كتب القدماء، وأقدم من وجدناه ينقلها هو محمد رضا بن محمد مؤمن (كان حيًّا سنة 1127 هـ) في كتابه «جنات الخلود»، ونقلها عنه أبو الحسن المرندي ( 1349 هـ) في كتابه «مجمع النورين».
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.