حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 53 · صفحة مطبوعة 53
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 53
ويلاحظ الباحث أثناء استقراء المصنفات التي ذكر فيها كسر الضلع، حدوث تطورات كثيرة على طريقة تداول روايات كسر الضلع منذ القرن الخامس، فقد انتقلت مسألة كسر الضلع إلى ثلاثة أصناف من التأليف:
الصنف الأول: كتب الدعاء والزيارة(58) وأعمال السَنَة، وأول من وجدناه يذكر قضية كسر الضلع في كتب الدعاء هو محمد بن علي الطرازي (عاش في القرن الخامس)، على ما نقله عنه ابن طاووس ( 664 هـ)(59) ، و أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني ( 640 هـ تقديرًا) في كتابه «رشح الولاء في شرح الدعاء»(60) ، ثم ابن طاووس ( 664 هـ) في «الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يُعمل مرة في السنة»(61) ، ثم الكفعمي ( 905 هـ) في «جنة الأمان الواقية» المشتهر بمصباح الكفعمي(62) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.