الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 48 من النسخة المطبوعة
صفحة 48
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 48 · صفحة مطبوعة 48

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 48

ويبدو أن بداية انتقال هذه القضية إلى كتب العقائد قد بدأت في هذا القرن أيضًا، ولذا نجد كثيرًا من العلماء الذين تعرضوا لرد الشبه المثارة حول الصحابة، ذكروا هذه الأسطورة لبيان كذبها، كأبي الحسين الملطي ( 377 هـ)(41) ، وأبي بكر الباقلاني ( 405 هـ)(42) ، والقاضي

عبد الجبار المعتزلي ( 415 هـ)(43) ، كما أن المطهر بن طاهر المقدسي (كان حيًّا سنة 390 هـ)، قد ذكر في تاريخه قول الذين يزعمون أن فاطمة رضي الله عنها أسقطت محسنًا من ضربة عمر رضي الله عنه(44) ، فيبدو أن اشتهار هذه المقالة عند الإمامية كان في القرن الرابع.

ومع ذلك يظهر أن هذه القضية لم تكن ذات أهمية كبيرة عندهم، يدل على ذلك أن محمد بن يعقوب الكليني ( 329 هـ)، الذي جمع خمس عشرة ألف رواية من روايات الإمامية، لم ينقل شيئًا من روايات أسطورة كسر الضلع في كتابه «الكافي».

ومثل ذلك وقع للرضي ( 406 هـ)، حيث إنه لم يدرج أي شيء عن قضية كسر الضلع في نهج البلاغة الذي خصصه لجمع ما ينسب إلى علي رضي الله عنه من خطب وأقوال.

وقد نُسب إلى محمد بن النعمان المفيد 413 هـ) أنه أنكر قصة كسر الضلع(45)

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…