حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 47
السائب الكلبي( 204 هـ) -الذين يعدهم الإمامية من قدماء علمائهم(35) لا نجد فيها أثرًا لأسطورة كسر الضلع، ويمكن القول إن هذه الأسطورة بدأت تشِيع في نهاية القرن الثالث وأوائل القرن الرابع(36) وخاصة في قضايا المثالب، فقد ذكر أبو القاسم الكوفي 353 هـ) في كتاب «الاستغاثة في بدع الثلاثة» قصة كبس بيت فاطمة رضي الله عنها وإسقاط جنينها في المثالب التي نسبها لأبي بكر الصديق رضي الله عنه(37) وقال الذهبي في ترجمة أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي دارم 357 هـ) بعد أن وصفه بالغلو والكذب: «قال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن»(38)
ثم انتقلت القضية إلى الكتب الروائية المسندة، فقد ذكر ابن قولويه القمي ( 368 هـ) هذه الأسطورة في «كامل الزيارات»(39) ، وابن بابويه القمي ( 381 هـ) في «أماليه»(40) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.