حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 453 · صفحة مطبوعة 453
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 453
| إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها نارًا على أهل هذا البيت، وأُحرق من فيه، أو يقاد علي إلى البيعة، وأخذت سوط قنفذ فضربت، وقلت لخالد بن الوليد: أنت ورجالنا هلموا في جمع الحطب، فقلت: إني مضرمها. فقالت: يا عدو الله وعدو رسوله وعدو أمير المؤمنين، فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه فرمته فتصعب علي، فضربتُ كفيها بالسوط فألمها، فسمعت لها زفيرًا وبكاء، فكدت أن ألين وأنقلب عن الباب، فذكرتُ أحقاد علي وولوغه في دماء صناديد العرب، وكيد محمد وسحره، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، وسمعتها وقد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، وقالت: يا أبتاه! يا رسول الله!، هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك، آه يا فضة!، إليك فخذيني فقد والله قتل ما في أحشائي من حمل، وسمعتها تمخض وهي مستندة إلى الجدار، فدفعتُ الباب ودخلتُ، فأقبلتْ إلي بوجه أغشى بصري، فصفقتُ صفقة على خديها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض | ||
| 87 | كتاب سليم بن قيس | إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة، وسترين بعدي ظلمًا وغيظًا حتى تُضربي ويُكسر ضلع من أضلاعك |
| 391 | دلائل الإمامة | إني لعند الرضا (عليه السلام) إذ جيء بأبي جعفر (عليه السلام)، وسنه أقل من أربع سنين، فضرب بيده إلى الأرض، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر، فقال له الرضا (عليه السلام): بنفسي أنت، لم طال فكرك؟ فقال عليه السلام: فيما صنع بأمي فاطمة (عليه السلام) |
| 348 | أنساب الأشراف | بعث أبو بكر |