حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 434
على تزويج ابنة
فاطمة إلى قاتل أمها؟»، وكيف كانت أم كلثوم ترضى بأن تكون زوجة لقاتل أمها، وهل كان الإمام الحسن والحسين وهما شابان غيوران يرضيان بمثل هذا(1279) .
ياسر عودة
إن ياسر عودة من تلاميذ وأنصار فضل الله القلائل الذين كانت عندهم الشجاعة لنفي أسطورة كسر الضلع وإنكارها، فخلافًا لمحمد الحسيني ونجيب نور الدين وجعفر الشاخوري، الذين اكتفوا بتأييد رأي فضل الله بالتشكيك في قصة كسر الضلع ونقد متونها وجعلها ضمن دائرة الثبوت أو عدمه، فإن ياسر عودة هو التلميذ الوحيد لمحمد حسين فضل الله الذي وجدناه ينفي أسطورة كسر الضلع بصراحة، فيقول في كتابه «قضايا أثارت جدلا»: «أما كسر ضلع فاطمة عليها السلام، فقد ذهب المشهور إلى ذلك، ولم يبحثه أحد من العلماء الذين يراعون القواعد العلمية للحديث في بحثه سندًا ومتنًا إلا وتحفظ على تلك الحادثة التاريخية» إلى أن يقول: «نصل لسيدنا الأستاذ الكبير آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله الذي هذب ما أُفسد من الإسلام وحارب الغلو والخرافة ووقف سدًا منيعًا في وجه الموضوع والمكذوب، فأحاديث كسر الضلع لم تثبت عنده سندًا، ولن نتكلم فيه بل ننقل الكلام إلى المتن، ثم ذكر إشكالات القول بصحة روايات كسر الضلع من لزوم نسبة الجبن إلى علي رضي الله عنه وحاشاه من ذلك-، وغيرها من نقاط الضعف في الروايات، وبعد أن اعتبر أن مسألة كسر الضلع مسألة تاريخية وليست عقدية، وجه نقدًا لمن يسكت عن بيان حقيقة أمثال هذه الخرافات فقال: «لأنها مسألة تاريخية بحتة، فالإيمان
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.