الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 433 من النسخة المطبوعة
صفحة 433
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 433 · صفحة مطبوعة 433

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 433

مثل ضرب عمر للزهراء وحرق باب بيتها فعلًا، والتسبب في إسقاط جنينها (محسن) أثناء الهجوم على بيتها، والعياذ بالله»(1277)

ويرى أحمد الكاتب أن أسطورة كسر الضلع نشأت في القرن الثالث، وأن الذين تبنوها هم أنصار نظرية ولادة ابنٍ للحسن العسكري، وهم الذين صاروا فيما بعد يسمون الاثني عشرية، فيقول إن: «أنصار النظرية ظلوا يتحمسون لتأييد نظريتهم ونقد نظرية الشورى والاختيار، ويحاولون قراءة التاريخ بشكل مغاير لسلوك أهل البيت والإمام علي، وكتابته من جديد. ومن أجل ذلك تشبثوا بحكاية تهديد عمر بحرق بيت فاطمة الزهراء، وحولوا التهديد المفترض الى واقع تاريخي ثابت، وأضافوا على الحادث كثيرًا من الرتوش الأخرى مثل ضرب الزهراء وعصرها وراء الباب وكسر ضلعها وإسقاط جنينها «محسن» ووفاتها على إثر ذلك»(1278) .

محمد حسن ترحيني العاملي

إن من النادر في هذا العصر أن تجد أحد علماء الإمامية ينفي قصة كسر الضلع صراحة، فإذا كان فضل الله وأنصاره قد اكتفوا بالتشكيك فيها وبيان مواضع الخلل في تفاصيلها دون الجرأة على نفيها بكلمات صريحة وواضحة، فإن محمد حسين ترحيني العاملي قد تجاوز التشكيك إلى نفي القصة رأسا حيث يقول في كتابه «عقائد الإمامية بين الأصيل والدخيل»: «لو كان عمر فعلًا ضرب بالباب على صدر فاطمة وكسر أضلاعها، كيف يقدم علي عليه السلام

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…