الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 432 من النسخة المطبوعة
صفحة 432
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 432 · صفحة مطبوعة 432

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 432

أحمد الكاتب

عرف عن عبد الرسول لاري – المشهور بأحمد الكاتب- تحرره من قيود التراث الروائي، وابتعاده عن التعصب، وكتاباته شاهدة على كونه ملمًا بالمطالب الحوزوية في الأصول والفروع، ولذا رأينا من الفائدة إيراد نقده لروايات كسر الضلع.

يصرح أحمد الكاتب بأن قصة كسر الضلع أسطورة، فيقول تحت عنوان: «أسطورة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء»: «وربما كانت قصة كبس بيت الإمام علي من قبل عمر من أجل إجباره على بيعة أبي بكر، وما رافق ذلك من تهديد بحرق بيت فاطمة على من فيه، أو قيامه بحرق باب البيت وضرب الزهراء وعصرها وراء الباب، وإسقاط جنينها (محسن) والتسبب في وفاتها، من أهم القصص الأسطورية الخطيرة التي لعبت عبر التاريخ وتلعب اليوم دورًا كبيرًا في تأجيج الخلافات...(1276) ثم بعد أن عرض تاريخ قصة البيعة، شرع بنقض هذه القصة قائلًا: «الميزان العام لمعادلة القوى، والجو العام لتطور الأحداث يستبعد الرواية السابقة التي تتحدث عن ممارسة العنف في أخذ البيعة لأبي بكر، فإذا كان أبو بكر قد ترك سعد بن عبادة ولم يجبره على البيعة، فقد كان أضعف من أن يجبر الإمام علي على البيعة، وأبعد من أن يأمر باقتحام داره وجلبه بالقوة، أو يسمح لأي أحد بتهديده بإحراق بيته عليه، وهو ما تقوله الأسطورة التي نشأت في القرون التالية، وحملت بين طياتها تفاصيل أسطورية أخرى أبعد ما تكون عن الحقيقة،

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…