الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 427 من النسخة المطبوعة
صفحة 427
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 427 · صفحة مطبوعة 427

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 427

للمتن»(1262) والقضية بالنسبة له ليست ذات أهمية حيث يقول: «ليست القضية من المهمات التي تهمني سواء قال القائلون إن ضلعها كسر أو لم يقل القائلون ذلك، هذا لا يمثل بالنسبة لي أية سلبية أو إيجابية»(1263)

ويبدو أن فضل الله كان يعتقد بعدم وقوع الحادثة، فكل الأقوال التي صدرت عنه، مثل القول بضعف بعض أسانيد القصة، والارتباك في الوقائع، والاختلاف في الروايات، والإشكالات المرتبة على إثبات هذه الحادثة من نسبة الجبن إلى علي رضي الله عنه، واستبعاد اعتداء الصحابة على فاطمة رضي الله عنها لحبهم لها، وغيرها من سهام النقد التي وجهها فضل الله لهذه القصة، كلها تؤيد ميله إلى نفيها، غير أن الأجواء التي كانت تحيط بفضل الله والهجمة الشرسة التي شُنت ضده هي ما جعله لا يذكر رأيه الصريح في المسألة، ويكفي أن فضل الله منذ أن صدر منه التشكيك في قصة كسر الضلع لم يصرح بعد ذلك بثبوتها ولو لمرة واحدة، كما أنه استشهد بكلام من أنكر هذه القصة ولم ينقل كلام من أثبتها من علماء الإمامية، ولعل ما يؤيد ما ذهبنا إليه أننا وقفنا على كلام له في خطبة ألقاها في آواخر حياته، حيث قال فيها: «إن المشكلة عند الكثيرين من الناس أنهم يذكرون الزهراء بالجانب المأساوي فقط، ولهذا شُغل الناس عن شخصية الزهراء(ع) بمسألة أنه كُسر ضلعها، وهذا أمر لا نتعقّله»(1264) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…