حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 426
بالكذب، حيث يقول: «أنا من الأساس لم أقل إنه لم يكسر ضلع الزهراء، وكل ما(1259) ينسب إلي ذلك فهو كاذب، أنا استبعدت الموضوع استبعادًا، رسمت علامة استفهام على أساس التحليل التاريخي. قلت: أنا لا أتفاعل مع هذا لأن محبة المسلمين للزهراء كانت أكثر من محبتهم لعلي، وأكثر من محبتهم للحسن والحسين، وفوقها محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت إنه من المستبعد أن يقدم أحد على فعل ذلك»(1260)
لكن الظاهر من كلماته هو الميل إلى النفي، ويبدو ذلك من خلال قوله: «هناك بعض الحوادث التي تعرضت لها مما لم تتأكد لنا بشكل قاطع وجازم، كما في مسألة حرق الدار فعلًا، وكسر الضلع، وإسقاط الجنين، ولطم خدها، وضربها.. ونحو ذلك مما نقل إلينا من خلال روايات يمكن طرح بعض علامات الاستفهام حولها، إما من ناحية المتن، وإما من ناحية السند. وشأنها شأن الكثير من الروايات التاريخية. ولذا فقد أثرنا بعض علامات الاستفهام كما أثارها بعض علمائنا السابقين رضوان الله عليهم، كالشيخ المفيد الذي يظهر منه التشكيك في مسألة إسقاط الجنين، بل في أصل وجوده، وإن كنا لا نوافقه على الثاني، ولكننا لم نصل إلى حد النفي لهذه الحوادث، كما فعل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (قده) بالنسبة لضربها، ولطم خدها، لأن النفي يحتاج إلى دليل، كما أن الإثبات يحتاج إلى دليل»(1261) كما أن فضل الله يعتبر قضية كسر الضلع مسألة خلافية حيث يقول: «والمسألة محل خلاف من جهة الروايات التاريخية وفي بعض الأمور المتعلقة بالتحليل النقدي
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.