حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 425
المرجع محمد حسين فضل الله ( 1431 هـ)
يعدُّ من أشهر من أنكر قضية كسر الضلع وإسقاط المحسن، مع أنه كان يعتقد بها في السابق(1256) ثم يبدو أنه بعد أن درس الروايات الواردة في ذلك تراجع عن تقرير هذه القصة وتحول موقفه إلى التشكيك فيها، وقد ذكرنا في بداية هذه الدراسة قصة الضجة التي أُثيرت حوله بسبب تشكيكه في هذه القضية، حيث قال في مسجد الرضا في قم: «أنا لا أتفاعل مع كثير من الأحاديث التي تقول إن القوم كسروا ضلعها أو ضربوها على وجهها أو ما إلى ذلك... إنني أتحفظ في كثير من هذه الروايات»(1257) وعندما وقعت مراسلات بينه وبين أنصار قصة كسر الضلع كجعفر مرتضى العاملي وجواد التبريزي، ناقشهم فضل الله في صحة روايات كسر الضلع من جهة السند والمتن، لكنه في أول أمره لم يبلغ درجة إنكار القصة برمتها، فقد كان يكتفي بالتشكيك في ثبوتها وإثارة التساؤلات والإشكالات حولها، ولذا يقول: «أنا لا أنفي قضية كسر الضلع، ولكنني أقول: إنني غير مقتنع بذلك، وكما أن الإثبات يحتاج إلى دليل، كذلك النفي يحتاج إلى دليل»(1258) ولذلك كان يصف من ينسب له إنكار كسر الضلع
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.