الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 424 من النسخة المطبوعة
صفحة 424
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 424 · صفحة مطبوعة 424

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 424

والذي يبدو لنا أن كاشف الغطاء ينكر أن تكون فاطمة رضي الله عنها ضُربت ولطمت في وجهها من طرف أبي بكر أو عمر رضي الله عنهما، لكنه لا يرى مانعًا من أن يكون قنفذ هو من ضربها بسوط أو من وراء الثياب، حيث إن كاشف الغطاء قد أشكل على الحادثة بأنها لو كانت من تدبير أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لذكرت فاطمة رضي الله عنها ذلك في خطبها التي تعدد فيها مظالمها، فيقول: «ويزيدك يقينًا بما أقول أنها -ولها المجد والشرف ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد»(1252) ومع أن كاشف الغطاء لم يصل درجة النفي الكامل لقصة كسر الضلع وإسقاط الجنين، إلا أن كلامه مخالف لمسلك الذين يرون تعرض فاطمة للضرب المباشر من عمر ومن كان معه في زعمهم، ولأجل هذا ذهب بعضهم إلى التشكيك في صدور هذا الكلام من كاشف الغطاء رأسًا(1253)

هاشم معروف الحسني ( 1404 هـ)

وقد ذكر عددًا من الروايات التي ذكرت قصة الهجوم على بيت فاطمة، ومنها رواية كسر الضلع(1254) ، وحكم بعدم ثبوت هذه الروايات قائلًا: «إلى كثير من المرويات التي لا تثبت أسانيدها في مقابل النقد العلمي»(1255) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…