الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 423 من النسخة المطبوعة
صفحة 423
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 423 · صفحة مطبوعة 423

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 423

ضرب فاطمة وكسر ضلعها في كتب الإمامية: «ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبّله عقلي، ويقتنع به مشاعري، لا لأن القوم يتحرّجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأن السجايا العربية والتقاليد الجاهلية التي ركّزتها الشريعة الإسلامية وزادتها تأييدًا وتأكيدًا تمنع بشدة أن تضرب المرأة أو تمد إليها يد سوء، حتى أنّ في بعض كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) ما معناه: أن الرجل كان في الجاهلية اذا ضرب المرأة يبقى ذلك عارًا في أعقابه ونسله»(1247)

وقد عدَّ المرجع محمد حسين فضل الله كلام كاشف الغطاء إنكارًا منه لقصة ضرب فاطمة رضي الله عنها، فقال: «لم نصل إلى حد النفي لهذه الحوادث، كما فعل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (قده) بالنسبة لضربها، ولطم خدها»(1248) بينما ذهب خصوم فضل الله إلى أن كاشف الغطاء لم ينكر كسر الضلع وإسقاط الجنين، وأن مراد كاشف الغطاء هو «استبعاد أن تصل يد أثيمة من أجنبي إلى بدن الصديقة الطاهرة ووجهها عليها السلام بالضرب واللطم وأما الضرب من وراء الثياب والرداء فلا استبعاد في ذلك في نظره(1249) لأن كاشف الغطاء بعد أن استبعد وقوع ضرب الزهراء قال: «لا أمنع من أنه ضربها(1250) بسوطه من وراء الرداء وإنما الذي أستبعده أو أمنعه هو لطمة الوجه وقنفذ ليس ممن يخشى العار لو ضربها من وراء الثياب أو على عضدها»(1251)

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…