الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 421 من النسخة المطبوعة
صفحة 421
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 421 · صفحة مطبوعة 421

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 421

موقف علماء الإمامية وكُتَّابهم

إذا كان بعض الغلاة على مر التاريخ قد اعتقدوا بقصة كسر الضلع، فقد أنكر هذه الأسطورة عدد غير يسير من علماء الإمامية وكتَّابهم، وقد حاول أنصار هذه الأسطورة

-وخاصة تيار التضليل الذي كان جعفر مرتضى العاملي رأس الحربة فيه- أن يصوروا للناس أن المرجع محمد حسين فضل الله قد تفرد بإنكارها وأن قصة كسر الضلع قضية مشهورة ومجمع عليها، غير أن الحقيقة غير ذلك، حيث إن محمد حسين فضل الله لم يتفرد بإنكار هذه الأسطورة والتشكيك بها بل كان مسبوقًا في ذلك، فضلًا عن أن كثيرًا من المحققين من علماء الإمامية الذين عرف عنهم اتباع منهج التثبت والتحقق من الروايات قد تابعوا المرجع محمد حسين فضل الله على إنكار هذه الأسطورة والحكم بضعفها، وهذه أسماء من وقفنا عليه من علماء الإمامية الذين أنكروا صحة قصة كسر الضلع، وفيهم جمع من كبار علمائهم منهم:

النسابة أبو الحسن العمري (القرن الخامس)

وهو أول من وقفنا عليه من علماء الإمامية ينكر وقوع أسطورة الاعتداء على فاطمة رضي الله عنها وإسقاط جنينها، حيث يقول وهو يعدد أولاد علي رضي الله عنه: «ولم يحتسبوا بمحسن؛ لأنه ولد ميّتًا، وقد روت الشيعة خبر المحسن والرفسة، ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن، ولم يذكر الرفسة من جهة أعوّل عليها»(1242) والمقصود بالرفسة هو ما جاء في روايات أسطورة كسر الضلع من أن عمر رضي الله عنه رفس فاطمة رضي الله عنها

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…