حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 419
قوله: «وإن فاطمة ماتت بسبب ضربة على بطنها»: الذي رووه أنه لما دخل عمر عليهم البيت اعتمد على الباب واعتمدت فاطمة عليه فضرب الباب على بطنها فألقت صبيًا اسمه محسن وبقيت عليلة إلى أن ماتت.
قوله: «من أنه لا يظن العاقل بالصحابة مثل هذا»، قال الإمام يحيى: «وهذه الروايات رويت من طرق ضعيفة وحكايات موهومة، عن رجال لا يوثق بدينهم، يُنسبون إلى وضع الأحاديث، و تُنزَّل هذه الأخبار في الرد والتهمة منزلة أخبار الجبر والتشبيه، والقصدُ بوضعها:الطعنُ في الصحابة وإسقاط منازلهم في الدين».
قال: «ولا معنى لتأويل هذه القصص، فإنها لو صحت لكانت من الكبائر المبطلة للأعمال الموجبة لاستحقاق النار».
قال: «وخلافها معلوم من حال الصحابة».
يعني: فقد علم منهم تعظيم أمير المؤمنين ورفع منزلته واستمدادهم من جهته للرأي والمشورة واعتمادهم على فتواه في مسائل الإجتهاد»(1240) .
يحيى بن الحسين بن القاسم ( 1100 هـ)
قال في كتابه «الإيضاح لما خفا من الاتفاق على تعظيم صحابة المصطفى»: «ما يروى من أن عمر أحرق بيت علي بن أبي طالب، وأن فاطمة لُطمت، فهو كذب ومثله: ذكر النجري في شرح القلائد وهو من كبار علماء الهادوية، وقال: موضوع، وروي عن سلمة بن كهيل وغيره بإسناده إلى يحيى بن سلمة،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.