الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 418 من النسخة المطبوعة
صفحة 418
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 418 · صفحة مطبوعة 418

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 418

عبد الله بن محمد النجري ( 877 هـ)

قال في شرح القلائد في تصحيح العقائد: أما ما يرويه الإمامية أن أبا بكر رد فدكا لفاطمة، وكتب لها بذلك كتابا ودفعه إليها، فاستقبلها عمر وأخذ منها الكتاب وحرقه، ودفعها حتى انكسرت أحد أضلاعها وغير ذلك فمن الأكاذيب التي لا يلتفت إليها(1238)

عز الدين بن الحسن بن المؤيد ( 900 هـ)

قال ابن المؤيد في شرحه لكلام يحيى بن الحسن القرشي الصعدي الآنف عند رده على المطاعن التي تُنسب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: «لا شك أنها لم تبلغ حد التواتر وإيمان القوم معلوم مشهور وفضلهم معروف غير منكور وتلك الأمور المنسوبة إليهم لا تليق بحالهم وفضلهم ولا يصدر مثلها إلا عن الجبابرة المفرطين في الظلم والعدوان كما كان من خلفاء الجور الأمويين والعباسيين وأما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخواصه ومن سمحوا بديارهم وأموالهم وآبائهم وأبنائهم في محبته ونصرته وحفظ أديانهم فمن البعيد أن يصدر منهم ما فيه إحباط لأعمالهم الصالحة وجرأة على الله وهتك لحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينبغي اجتناب الظن السَّيء فيهم فهو من البعض الذي هو إثم»(1239) .

وقال عند رده على مطاعن الإمامية في عمر: «قوله: «جاء إلى باب فاطمة فأحرقه وفعل وفعل». المذكور أن عمر قام على الباب وقال: «لئن لم يخرج ابن أبي طالب لأحرقن عليه البيت بمن فيه إ»، وأخرج عليًا والزبير وكسر سيفه.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…