الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 417 من النسخة المطبوعة
صفحة 417
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 417 · صفحة مطبوعة 417

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 417

وأخرج عليًا كارهًا يقاد إلى البيعة، وكسر سيف الزبير، وضرب فاطمة حتى ألقت جنينًا في بطنها، وأن أبا بكر قال لعلي حين وصل إليه: لئن لم تبايع لأضربن الذي فيه عيناك، قالوا: وهذا كله يدل على فسقه وفسق عمر ومن والاهما».

ثم أجاب عن ذلك بأن المعتزلة اتهموا الغلاة بافتعال هذه الروايات ثم قال: «وكيف يُظن بالصحابة هذا على علو مكانتهم في الدين، ومعرفتهم بقدر أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو وقع شيء من ذلك لأنف أكثر المسلمين لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما صبر بنو هاشم على هذه الذلة.

وبعد، فلو وقع ذلك لكان نقله ظاهرًا متواترًا لعظمه وغرابته، قال المعتزلة: والمروي خلاف هذا كله، هو أن عليًا رضي الله عنه حضر المسجد طائعًا وبايع ورضي البيعة وإن كان المعلوم من قصده أنه كان أولى بها»(1236) .

وقال معلقًا على مطاعنهم على عمر رضي الله عنه: «ومنها ما رووا أن عليًا لما تخلف عن البيعة والزبير جاء إلى باب فاطمة فأحرقه وفعل وفعل، وأن فاطمة ماتت بسبب ضرب بطنها...

الجواب: ما تقدم عن المعتزلة من أنه لا يظن العاقل بالصحابة مثل هذا لا سيما مع شرف بني هاشم وعزة نفوسهم، وقد كانت العرب كلها تقوم معهم في مثل هذا»(1237) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…