حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 416
يحيى بن حمزة ( 749 هـ)
عد يحيى بن حمزة «ما يروى أنه(1233) ضرب فاطمة حتى ألقت جنينًا يسمى المحسن» من خرافات الغلاة وتزويرهم(1234) .
وسرد في كتابه «التحقيق في تقرير أدلة الإكفار والتفسيق» الروايات التي ورد فيها ضربُ فاطمة والتهديد بالإحراق وغيرها من الأدلة التي يستدل بها المخالفون على الاعتداء على علي وفاطمة ثم قال: «هذه الروايات رويت من طرق ضعيفة وحكايات موهومة عن رجال لا يوثق بدينهم، وينسبون إلى وضع الأحاديث واختلاقها، فما هذا حاله لا يمكن قبوله ولا يصغى إليه، بل تكون مردودة على ناقلها وراويها»، إلى أن يقول: «فيقال: إن هذه الأخبار موضوعة كما وضعت تلك، والقصد بوضعها الطعن في الصحابة وإسقاط منازلهم في الدين...، وأما ثانيا: فلما عُلم من حال الصحابة رضي الله عنهم من تعظيم أمير المؤمنين ورفع منزلته واستمدادهم من جهته للرأي والمشورة واعتمادهم على فتواه في مسائل الاجتهاد، ولحضوره للصلوات إذا صلوا، وبمواصلته لهم وثباته عليهم، وكل ما ذكرناه يبطل ما تقدم من هذه الروايات المكذوبة(1235) .
يحيى بن الحسن القرشي الصعْدي ( 780 هـ)
-قال معلقًا على المطاعن التي ينسبها الغلاة إلى أبي بكر رضي الله عنه: «ومنها ما روي أن عمر لما بويع لأبي بكر أتى منزل فاطمة وفيه بنو هاشم وغيرهم فأحرق الباب،
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.