حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 414 · صفحة مطبوعة 414
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 414
البيعة تمت بعد واقعة التهديد بالتحريق(1225) ومع ذلك فقد خلت كتبهم من رواية كسر الضلع(1226) وقد نَسبوا إلى إمامهم زيد بن علي إنكار هذه القصة، فرووا عن سلمة بن كهيل أنه قال لزيد بن علي: «إن الناس يزعمون أن فاطمة لُطمت»، فأجاب زيد بن علي: «كانت أكرم على أهلها من ذلك يا أبا يحيى»(1227) وقال يحيى بن القاسم الزيدي بعد أن ذكر هذه الرواية: «فترى زيدا أنكر صحة الرواية لذلك وهو إمام الزيدية»(1228) ولذلك فإن أغلب علماء الزيدية ينكرون واقعة كسر الضلع، وهذا ما وقفنا عليه من أقوالهم:
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.