الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 412 من النسخة المطبوعة
صفحة 412
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 412 · صفحة مطبوعة 412

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 412

ابن الملاحمي الخوارزمي ( 536 هـ)

اعتبر ابن الملاحمي سائر ما تفرد به الغلاة من المطاعن في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما غير موثوق به ثم قال: «مثل روايتهم أن عمر أضرم النار على باب أمير المؤمنين لاجتماع شيعته عندهم، ومثل روايتهم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينًا ميتًا اسمه محسن، وذكر أهل التاريخ أن محسنًا هذا ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي، إلى أشباه هذا مما يبهتون به على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم»(1221) .

ابن أبي الحديد ( 656 هـ)

إن ابن أبي الحديد يعد من متأخري المعتزلة الذين جمعوا بين الاعتزال والغلو في آل البيت، ومع ذلك فقد أنكر صحة أسطورة كسر الضلع، حيث يقول في «شرح نهج البلاغة» ما نصه: «فأما حديث التحريق وما جرى مجراه من الأمور الفظيعة، وقول من قال إنهم أخذوا عليًا عليه السلام يقاد بعمامته والناس حوله؛ فأمر بعيد ... على أن جماعة من أهل الحديث قد رووا نحوه، وسنذكر ذلك»(1222) ، وبعد أن ذكر الروايات الواردة في قصة البيعة قال: «فأما الأمور الشنيعة المستهجنة ... من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة، وإنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج، وبقي أثره إلى أن ماتت، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار، فصاحت: يا أبتاه يا رسول الله وألقت جنينًا ميتًا، وجُعل في عنق علي حبلٌ يقاد به وهو يعتل، وفاطمة خلفه تصرخ ونادى بالويل والثبور...، فكله لا أصل له عند أصحابنا، ولا يثبته أحد منهم، ولا رواه أهل الحديث، ولا يعرفونه»(1223) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…