حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 410
به؛ لأن الأمر فيه معلوم»((1215)
وقال في كتاب «تثبيت دلائل النبوة»: «والذي عرفنا بالخبر أن يزيد بن معاوية قتل الحسين وأشخص ذريته إلى الشام، هو الذي عرفنا بعقولنا أن أبا بكر ما ضرب فاطمة ولا قتل المحسن»(1216) .
وقال أيضًا: «إذا كان أبو بكر قد ضرب فاطمة وقتل المحسن فقد كان ينبغي أن يحصل العلم بذلك عند كل من سمع الأخبار، وأن يكون العلم بذلك مثل العلم بقتل يزيد الحسين، ومثل قتل معاوية حجر بن عدي، وعبيد الله بن زياد مسلم بن عقيل، بل كان ينبغي أن يكون العلم بما ادعيتم أقوى من العلم بهؤلاء القتلى، لأن هذه الحادثة التي ادعيتموها على أبي بكر كانت بالمدينة، وقد شهدها العباس وولده، وعليّ بن أبي طالب وولده، وعقيل وولده، وجميع بن هاشم ومواليهم ونسائهم، وجميع المهاجرين والأنصار وأولادهم ونسائهم؛ وقد كان بالمدينة حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة ألف إنسان، فكان يكون العلم بهذا أقوى مما كان بكربلاء»(1217) .
كما أنه جعل الاعتقاد بقصة ضرب عمر رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها متعارضة مع تزويج علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم الكبرى ابنة فاطمة لعمر، فقال: «حتى ينقل عليّ بن أبي طالب إلى عمر أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيزوجه ويفترشها ويولدها، وهذا الذي زعمتم أنه ضربها وقتل جنينها في بطنها»(1218) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.