الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 409 من النسخة المطبوعة
صفحة 409
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 409 · صفحة مطبوعة 409

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 409

وفهد بن هلال، والدراوردي، وغيرهم، ويُروى عن أبيه، وعن علي بن الحسين مثل ذلك، فكيف يصح ما ادعوه؟ وهل هذه الرواية إلا كروايتهم عن جعفر في أخبار لهم أن علي بن أبي طالب هو إسرافيل، وأن الحسن ميكائيل، وأن الحسين جبريل، وفاطمة ملك الموت، وآمنة أم النبي ليلة القدر»، قال: «فإن صدقوا بذلك، قيل لهم: فعمر بن الخطاب كيف يقوى على ضرب ملك الموت؟(1212) فإن قال: لا أصدق ذلك، فقد جوَّز رد هذه الأخبار، وصح أنه لا يجوز التعويل على هذا الجنس»(1213)

القاضي عبد الجبار ( 415 هـ)

يقول في كتاب الإمامة من «المغني في أبواب العدل والتوحيد»: «وادعوا برواية رووها عن جعفر بن محمد عليه السلام وغيره أن عمر ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط، وضرب الزبير بالسيف، وذكروا أن عمر قصد منزلها وعلي والزبير والمقداد وجماعة ممن تخلف عن بيعة أبي بكر مجتمعون هناك، فقال لها: «ما أحد بعد أبيك أحب إلينا منك، وايم الله لئن اجتمع هؤلاء النفر عندك لنحرقن عليهم»، فمنعت القوم من الاجتماع، ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر، إلى غير ذلك من الروايات البعيدة.

الجواب: أنا لا نصدق بذلك، ولا يجوز عليها، عليها السلام»(1214) .

وقال في موضع آخر: «وكالذي رووه عن عمر في إقدامه على بيت فاطمة، وتوعده بإحراقه إلى غير ذلك... وهذا الجنس مما لا يحل الاشتغال

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…