حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 406
انتهاك حرماته؟ حتى قاتلوا وقتلوا الآباء والأبناء في طلب مرضاته، ولا يتوهم إلحاق أدنى نقص أو سكوت على باطل بهؤلاء العصابة الكمَّل الذين طهرهم الله من كل رجس ودنس ونقص على لسان نبيه في الكتاب والسنة»(1203)
نصير الدين المشهور بخواجة نصر الله (عاش في القرن الثاني عشر)
يقول في كتابه الصواقع المحرقة: «يقولون إن عمر بن الخطاب حرق بيتا فيه سيدة النساء والحسن والحسين وسادات بني هاشم، ورضي بذلك أبو بكر والصحابة، وأنه ضرب بمقدم سيفه بطن الزهراء حتى أسقطت ولدًا كان في بطنها، وكان ذلك بمحضر من الصحابة، وكل ذلك من كذباتهم ومفترياتهم»(1204) .
شاه عبد العزيز الدهلوي ( 1239 هـ)
نقل الألوسي كلام الدهلوي في اختصاره للتحفة الاثني عشرية، فقال: «ومنها أن عمر قصد إحراق بيت سيدة النساء، وضربها على جنبها الشريف بقبضة سيفه حتى وضعت حملها بسبب ذلك والجواب أن هذه القصة محض هذيان وزور من القول وبهتان»(1205) .
محمود شكري الألوسي ( 1346 هـ)
نقل الألوسي كلام خواجة نصر الله الآنف في اختصاره للصواقع، وزاد عليه قائلًا: «وهذا أيضًا من أقبح مفترياتهم وكذبهم، بل فيه طعن بأهل البيت
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.