الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 403 من النسخة المطبوعة
صفحة 403
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 403 · صفحة مطبوعة 403

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 403

«ومنهم من يقول: إنهم بعجوا بطن فاطمة حتى أسقطت، وهدموا سقف بيتها على من فيه، وأمثال هذه الأكاذيب التي يعلم من له أدنى علم ومعرفة أنها كذب، فهم دائمًا يعمدون إلى الأمور المعلومة المتواترة ينكرونها، وإلى الأمور المعدومة التي لا حقيقة لها يثبتونها»(1199)

أبو عبد الله الذهبي ( 748 هـ)

يقول في اختصاره لكلام ابن تيمية في منهاج السنة: «والجهلة يقولون: إن الصحابة هدموا بيت فاطمة وضربوا بطنها حتى طرحت، أفيسوغ في عقل عاقل أن صفوة الأمة يفعلون هذا بابنة نبيهم؟»(1200) .

أبو المحاسن الواسطي (عاش في القرن التاسع)

يقول ردًّا على المثالب التي ينسبها الغلاة إلى عمر رضي الله عنه: «قولهم: إنه قاد عليًا بنبذ سيفه، وحصر فاطمة رضي الله عنها في باب فأسقطت ولدًا اسمه المحسن.

وردُّ ذلك بأن يقال: هذا كذب محض، ويؤيده وجوه:

الأول: أن ذلك فيه نسبة خساسة وعجز إلى علي رضي الله عنه وبني هاشم، لأن عليًا الشجاع الأعظم من الآل والصحب، ومعه عصبته القبيلة العظمى من قريش، وهم أبطال بني هاشم، قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم أهل الأنفة والنخوة ولم يصبروا على ضيم، ...فكيف يجوز أن يصبروا على إهانة مخدومهم وابنة مخدومهم، ثم لا عبرة به حيث لم ينقل غيره تحقق الكذب».

وذكرها وجوهًا أخرى ختمها بالحكم على الرواية بالكذب(1201) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…