الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 402 من النسخة المطبوعة
صفحة 402
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 402 · صفحة مطبوعة 402

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 402

وأنها أسقطت، وأنهم أحضروا عليًا إلى البيعة في حبل أسود يسحبه عمر، في أمثال هذه الروايات، وليس يجب ترك الظاهر المعلوم من حال علي وسائر الصحابة لأجل هذه الرواية المردودة»(1194)

ووصف قولهم: إنّ عمر رضي الله عنه رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن(1195) بأنه «من الخرافات والوسواس»(1196) .

أبو الفتح الشهرستاني ( 548 هـ)

لقد صرح الشهرستاني بأن رواية ضرب عمر رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها فرية، فقال وهو يعدد مثالب النَّظَّام المعتزلي: «وزاد في الفرية فقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين»(1197) .

أبو العباس ابن تيمية ( 728 هـ)

وجَّه شيخ الإسلام ابن تيمية نقدًا قويًا لروايات كسر الضلع، ومن اعتقد بها، واعتبر أن التصديق بأمثال هذه القصص من قلة العقل، فقال: «أما إقدامه عليهم أنفسهم بأذى، فهذا ما وقع فيه قط باتفاق أهل العلم والدين، وإنما ينقل مثل هذا جهال الكذابين، ويصدقه حمقى العالمين، الذين يقولون: إن الصحابة هدموا بيت فاطمة، وضربوا بطنها حتى أسقطت، وهذا كله دعوى مختلق، وإفك مفترى، باتفاق أهل الإسلام، ولا يروج إلا على من هو من جنس الأنعام»(1198) .

وقال أيضًا:

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…