حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 398
بعد ما سبق بيانه من جهالة (محمد بن هارون بن موسى التلعكبري)، وجهالة (محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي) وأن السند مع تغيير علماء الإمامية له إلى (أحمد بن أبي عبد الله البرقي) سيكون منقطعًا، سيتبين عدم صحة قول هاشم الهاشمي: «ورجال السند من أجلة ثقات أصحابنا، إلا أن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري لم يرد في حقه توثيق بالخصوص»، لأن البرقي مجهول كما بينا.
ثم حاول هاشم الهاشمي توثيق التلعكبري باعتباره من شيوخ النجاشي ثم ختم كلامه قائلًا: «وبناء على ذلك فمن المحتمل أن يكون محمد بن هارون ثقة وفقا لرأي الخوئي أيضًا بتوثيق مشايخ النجاشي، وإن لم يكن معتضدا بشواهد أخرى، حيث إن النجاشي لم ينقل عنه إلا في مورد واحد من كتابه»(1186) .
نقول:
أما قول هاشم الهاشمي: «ورجال السند من أجلة ثقات أصحابنا»، لا شك أنه غير صحيح، فليس في كتب الإمامية ترجمة ل (محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي)، فضلًا أن يكون موثَّقًا ومن أجلة أصحابهم، والهاشمي نفسه أثبت اسم (محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي) في سند الرواية.
وأما قوله: «فمن المحتمل أن يكون محمد بن هارون ثقة وفقًا لرأي الخوئي أيضًا بتوثيق مشايخ النجاشي»، فالجواب عنه: هذا
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.