الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 396 من النسخة المطبوعة
صفحة 396
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 396 · صفحة مطبوعة 396

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 396

بعد أن تبين أن المجلسي وهادي النجفي وعبد الزهراء مهدي خالفوا ما هو ثابت في نسخ كتاب دلائل الإمامة، وأثبتوا اسم (أحمد بن أبي عبد الله البرقي) في الإسناد، نقول –حتى تنزلا معهم جدلا وسلمنا بأن تغييرهم لاسم الراوي جائز، فإن الإشكال في الإسناد قائم، لأن الخوئي يستبعد أن يروي محمد بن الحسن بن الوليد عن (أحمد بن أبي عبد الله البرقي) حيث يقول: «إن المذكور في كلام الشيخ رواية ابن الوليد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، والمذكور في كلام النجاشي روايته، عن أحمد بن محمد بن أبي علي البرقي، وأبو علي البرقي هو الحسن بن خالد أخو محمد بن خالد، على ما مر في ترجمته، فأحمد هذا، هو حفيد الحسن عم أبي عبد الله البرقي، وغير بعيد أن يكون ما ذكره النجاشي هو الصحيح، إذ لم يعهد رواية ابن الوليد عن أحمد ابن أبي عبد الله البرقي، بل هو بعيد في نفسه. فإن أحمد بن أبي عبد الله توفي قبل أحمد بن محمد بن عيسى، المتوفى حدود سنة ( 280 )، على ما مر في ترجمته، وابن الوليد توفي في ( 343 )، فيبعد رواية ابن الوليد عنه بلا واسطة. ويؤيد ذلك أن أحمد بن أبي عبد الله له رواية كثيرة، وهو من مشاهير الرواة، وكذلك ابن الوليد، فلو أدرك ابن الوليد أحمد بن أبي عبد الله لشاعت روايته عنه وكثرت، مع أنا لم نجد له ولا رواية واحدة، بل إن روايات ابن الوليد عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، بواسطة سعد بن عبد الله، كما في طريق الصدوق إلى أحمد بن أبي عبد الله نفسه»(1182) ، ثم ساق الخوئي أمثلة كثيرة للوسائط بين ابن الوليد وأحمد بن أبي عبد الله البرقي.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…