حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 391
الرواية الرابعة: رواية عزم محمد بن علي الجواد رحمه الله إخراج أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من قبريهما وتحريقهما انتقاما لفاطمة رضي الله عنها
استدل بعض المخالفين برواية في دلائل الإمامة لإثبات حادثة كسر الضلع(1170) ، قال صاحب دلائل الإمامة: «أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، قال: حدثني زكريا بن آدم، قال: إني لعند الرضا (عليه السلام) إذ جيء بأبي جعفر (عليه السلام)، وسنه أقل من أربع سنين، فضرب بيده إلى الأرض، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر، فقال له الرضا (عليه السلام): بنفسي أنت، لم طال فكرك؟ فقال عليه السلام: فيما صنع بأمي فاطمة (عليه السلام)، أما والله لأخرجنهما ثم لأحرقنهما، ثم لأذرينهما، ثم لأنسفنهما في اليم نسفًا. فاسْتدْنَاه، وقبَّل ما بين عينيه، ثم قال: بأبي أنت وأمي، أنت لها، يعني الإمامة»(1171) .
ومع أن هذه الرواية ليست صريحة على موضع النزاع، لعدم تضمنها أي لفظ يشير إلى قضية الهجوم أو الاعتداء على الزهراء وكسر ضلعها(1172) ، غير أننا سنفصل الكلام عنها سندًا ومتنًا دفعا لاستدلال المخالفين بها:
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.