حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 389
الأستاذ في حوزة قم أحمد المددي عن نفس السؤال قائلًا: «بسمه تعالى: المراد هما الأساس لذلك»(1164)
فهذه أقوال كبار مراجع الإمامية وعلمائهم صريحة في أن المقصود في الرواية هو الحسين رضي الله عنه وهو ما يتفق مع ألفاظ الزيارات السالفة الذكر، وما رووه عن الحسين نفسه أن سبب قتله هما الخليفتين الأول والثاني، وهو ما يؤكد أن رواية ابن طاووس في مهج الدعوات غير داخلة فيما نحن فيه، ولا علاقة لها بقضية كسر ضلع فاطمة الزهراء والمحسن.
وقفة:
أوقع من يستدل بهذه الرواية نفسه بإشكال ومنزلق خطير، فإنه أراد الطعن في أبي بكر وعمر، فاستدل برواية ظاهرها بل صريحها يدل على القول بتحريف القرآن، فقد جاء في الرواية المنسوبة للإمام الرضا عن الشيخين وهو منها بريء: «وحرَّفا كتابك».
وقد استدل النوري الطبرسي في كتابه «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب» بهذه الرواية ليثبت مدعاه في تحريف القرآن والعياذ بالله، إذ قال: «الدليل الحادي عشر: الأخبار الكثيرة المعتبرة الصريحة في وقوع السقط، ودخول النقص في الموجود من القرآن، زيادة على ما مرّ متفرقًا ضمن الأدلة السابقة، وأنه أقل من تمام ما نزل إعجازًا على قلب سيد الإنس والجان من غير اختصاص بآية أو سورة، وهي متفرقة في الكتب المعتبرة التي عليها المعول وإليها المرجع عند الأصحاب، جمعت ما عثرت عليها في هذا الباب
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.