الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 384 من النسخة المطبوعة
صفحة 384
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 384 · صفحة مطبوعة 384

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 384

المجلسي في بحار الأنوار أن سبب قتل الحسين هو انقلاب أبي بكر وعمر وهما السبب الرئيس في قتل الحسين إذ يقول المجلسي: «ولنعم ما قيل: ما قُتل الحسين إلا في يوم السقيفة(1159)

قال الشيخ أبو الفضل سلطان محمّدي: «كان العلامة الوحيد البهبهاني يرى أنّ شهادة الإمام الحسين عليه السلام هي أثر من آثار غصب خلافة الأئمّة عليهم السلام، وينسب مضمون المقولة المذكورة في الأعلى إلى الأئمّة، فيقول: كان الأئمّة عليهم السلام يقولون دائمًا: «ما قتل الحسين إلّا يوم السَّقِيفة(1160) »» .

ثانيا: جاء عن الحسين رضي الله عنه في كتب الإمامية أنه اتهم أبا بكر وعمر بقتله، فقد جاء في بحار الأنوار أن الحسين كان يمسح الدم قبل موته ويقول: «هكذا أكون حتى ألقى جدي رسول الله وأنا مخضوب بدمي وأقول: يا رسول الله قتلني فلان وفلان»(1161) .

وعليه فالمقصود بقوله: «وقتلا ابن نبيك»، أي اتهام أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بالتسبب بمقتل الحسين رضي الله عنه.

ولذا ذهب جماعة من علماء الإمامية إلى أن المراد من هذه الرواية هو الحسين رضي الله عنه، فعندما سُئل المرجع محمد صادق الروحاني: «ذكر السيد ابن طاووس طيب الله ثراه في كتابه مهج الدعوات رواية طويلة مما جاء فيها: اللهم العن

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…