الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 383 من النسخة المطبوعة
صفحة 383
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 383 · صفحة مطبوعة 383

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 383

وغيرها من الروايات الكثيرة التي تؤكد أن إطلاق لفظ (ابن نبيك) أو حتى (ابن بنت نبيك) إنما ينصرف للحسين رضي الله عنه في الغالب، إلا إن دلت قرينة على خلاف ذلك.

فإن قيل: إن القرينة في هذه الرواية على أن المراد هو المحسن وليس الحسين هي أن أبا بكر وعمر لم يدركا مقتل الحسين، فينصرف الكلام لقتلهما المحسن عندما أسقطاه جنينًا، وكسرا ضلع فاطمة رضي الله عنها.

فالجواب من وجوه:

أولًا: ورد في كتب الإمامية أن سبب قتل الحسين هو ما حصل في السقيفة فقد جاء في الكافي للكليني عن أبي عبد الله في قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾[المجادلة: 7 ]، قال جعفر الصادق: «نزلت هذه الآية في فلان وفلان وأبي عبيدة الجراح و عبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة، حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتوافقوا: لئن مضى محمد لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدًا ... قال أبو عبد الله (عليه السلام): لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين (عليه السلام)، وهكذا كان في سابق علم الله عز وجل الذي أعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن إذا كُتب الكتاب قُتل الحسين، وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله»(1158) .

وهذه الرواية صريحة في أن سبب قتل الحسين هو ما فعله أبو بكر وعمر في غصبهما الخلافة من آل البيت، وهو قول جعفر الصادق: «إذا كُتب الكتاب قُتل الحسين».

ويؤكد

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…