الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 375 من النسخة المطبوعة
صفحة 375
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 375 · صفحة مطبوعة 375

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 375

-(الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني): مطعون فيه، وقد مضى الكلام عنه(1124) .

وخالف محمد تقي المجلسي (الأول) في ذلك، فحكم في كتابه «روضة المتقين» بقوة سند ورَدَ فيه الجاموراني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة(1125) .

فتعقبه الخواجوئي قائلًا: «والسند كما ترى في غاية الضعف»، ثم قال: «ومن الغريب أن الشارح المجلسي قدس سره عدّ هذا السند في شرحه على الفقيه قويًا، ولا يعرف له وجه، فإن القوي في اصطلاح القوم يطلق على الموثق لقوة الظن بجانبه، بسبب توثيق راويه وإن كان مخالفًا، وقد يطلق على مروي الإمامي الغير(1126) الممدوح ولا المذموم، كذا في الدراية وشرحها للشهيد الثاني. وقد عُلِم أن الحسن بن علي مع أنه واقف كذاب ملعون أضعف من أبيه، وقد ورد فيه ما فيه. ومثله أبو عبد الله الجاموراني ضعفه القمِّيُّون، حيث لم يعتبروا مروياته في كتاب نوادر الحكمة. فإذا كان هذا شأن الراوي، فكيف يعتمد على روايته ونقله في إثبات حكم شرعي، فلعله كان كاذبًا في روايته عن عبد الله بن وضاح الثقة»(1127) .

-(محمد بن عتبة): هو معدود في طبقة أصحاب الصادق، وذكر الخوئي أنه مشترك بين عدة مجاهيل وهم: محمد بن عتبة الفزاري(1128)

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…