الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 37 من النسخة المطبوعة
صفحة 37
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 37 · صفحة مطبوعة 37

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 37

أنَّ فاطمة رضي الله عنها دُفنت في المقبرة في بقيع الغرقد، ولايصح أنها دُفنت في بيتها، هذا هو المعتمد عند المؤرخين، وقد رَدُّوا على مَن ادَّعى أن قبرَها في بيتها، أو أمامَ مصلَّى الإمامِ بالروضة الشريفة، وهي أقوال واهِيةٌ جدًا.

ولم يكن على قبرها ولا قبر أحد من المسلمين تَجصيصٌ، ولا قُبَّةٌ، ... ولا بناءٌ؛ لنهي النبيِّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وإنما حدثَ البناء على القبور في مكة والمدينة، وغيرِها، في القرن الخامس الهجري.

قال السمهودي ( ٩١١ هـ): «وإنما أوجب عدم العلم بعين قبر فاطمة رضي الله عنها وغيرها من السلف، ما كانوا عليه من عدم البناء على القبور وتجصيصها(16) » .

منزلة السيدة فاطمة رضي الله عنها في تراث أهل السنة

كثيرٌ من أهل الحديث بدأوا في مصنفاتهم بفضائل ومناقب فاطمة، قبل غيرها من النساء،

فقد بدأ الإمام أحمد بن حنبل ( ٢٤١ هـ) في كتابه «فضائل الصحابة» بفضائل العشرة المبشرين بالجنة، ثم ذكر بعدهم فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم الحسن والحسين رضي الله عنهما، و كذا صنع الإمام البخاري ( ٢٥٦ هـ) في «صحيحه» في كتاب المناقب، فقد قدَّمَ بابَ مناقبِ فاطمة قبلَ مناقبِ عائشة، وفاطمة رضي الله عنها أول امرأة يَردُ لها بابٌ في كتاب المناقب.

أما الإمام مسلم بن الحجاج ٢٦١ هـ) في «صحيحه» فقد ذكر كتاب فضائل الصحابة، وأورد أحاديث في فضائل غالب العشرة المبشرين بالجنة،

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…