حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 369
عليها أن تقضي الصلاة وعليها أن تقضي صوم شهر رمضان»، ثم أقبل عليَّ، وقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك فاطمة (عليها السلام) وكانت تأمر بذلك المؤمنات»»(1097) وروى الكليني والطوسي بإسناد صحيح عندهم(1098) عن علي بن مهزيار قال: «كتبت إليه (عليه السلام): إمرأة طهرت من حيضها أو من دم نفاسها في أول يوم من شهر رمضان ثم استحاضت فصلت و صامت شهر رمضان كله من غير أن تعمل ما تعمل المستحاضة من الغسل لكل صلاتين فهل يجوز صومها و صلاتها أم لا، فكتب (عليه السلام): «تقضي صومها ولا تقضي صلاتها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر فاطمة صلوات الله عليها والمؤمنات من نسائه بذلك»»(1099)
ولأن صريح هذه الرواية هو أن فاطمة رضي الله عنها تحيض مثل سائر النساء، فقد حاول علماء الإمامية التوفيق بين هذه الرواية وبين الروايات التي تنفي الحيض عن فاطمة بوجوه عديدة كلها مبنية على التكلف والتعسف، وليس هذا الموضع محل مناقشة أجوبتهم(1100) ، والمقصود أن الرواية التي يستدل بها المخالفون معارضَة في دعوى نفي الحيض عن فاطمة برواية تستوي معها في صحة الإسناد، فضلًا عن أنها أقرب إلى العقل والمنطق من الرواية التي تدعي أن بنات الأنبياء بما فيهن فاطمة رضي الله عنها لا يحضن.
الوجه
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.