حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 368
قال المرجع محمد آصف محسني عن الروايات التي ورد فيها نفي الحيض عن فاطمة رضي الله عنها: «ليست في الباب رواية معتبرة تثبت ذلك...سوى رواية واحدة، وفي رواية علي عن أخيه الكاظم بسند معتبر: «إن فاطمة صديقة شهيدة، وإن بنات الأنبياء لا يطمثن»، وسائر الروايات تؤكدها، ولكن مع ذلك أقول: والله العالم»(1094) وقال محمد الحسيني معلقًا على الروايات التي استدل بها جعفر مرتضى العاملي لنفي الحيض عن فاطمة رضي الله عنها: «ونلاحظ على هذه الروايات أنها من الضعيف والمرسل والمضطرب»(1095)
الوجه الثاني: إن هذه الرواية التي تنفي الحيض عن فاطمة رضي الله عنها معارضة بروايتين صحيحتين على موازين الإمامية تثبتان أن فاطمة رضي الله عنها تحيض مثل سائر النساء، فقد روى الكليني والطوسي بإسناد صحيح عندهم(1096) عن زرارة قال: «سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قضاء الحائض الصلاة ثم تقضي الصوم، قال: «ليس
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.