الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 367 من النسخة المطبوعة
صفحة 367
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 367 · صفحة مطبوعة 367

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 367

الرواية الأولى: رواية وصف فاطمة بأنها صديقة شهيدة

يستدل أنصار أسطورة كسر الضلع برواية وردت في الكافي(1091) ، عن موسى بن جعفر الملقب بالكاظم أنه قال «إن فاطمة عليها السلام صديقة شهيدة، وإن بنات الأنبياء لا يطمثن»(1092) .

وهذه الرواية من أهم الروايات التي يستدل بها المخالفون، لكنها لا تدل على إثبات قصة كسر الضلع بأي وجه، فضلًا عن أننا نمنع صحة الرواية من جهة المتن، ونمنع دلالتها على محل النزاع، وبيان ذلك من وجوه:

الوجه الأول: إن متن الرواية مشتمل على أمر لا يمكن التصديق به، حيث إن دعوى كون بنات الأنبياء بما فيهن فاطمة لا يطمثن- والطمث هو الحيض- دعوى غير معقولة وغير ثابتة، فسائر الروايات التي وردت في هذا المعنى في كتب الإمامية باسثتناء هذه الرواية هي روايات غير ثابتة من جهة الإسناد(1093)

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…