الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 364 من النسخة المطبوعة
صفحة 364
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 364 · صفحة مطبوعة 364

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 364

ليس من الإنصاف في شيء، إذ إن ابن تيمية يقول: «وأما إقدامه عليهم أنفسهم بأذًى، فهذا ما وقع فيه قط باتفاق أهل العلم والدين».

والذي يظهر أن كلمة (كبس) مصحفة، وأن الصواب «غاية ما يقال: إنه كشف البيت»، وكلمة كشف هي التي تناسب بقية كلام ابن تيمية، فيصير المعنى إن أبا بكر كشف البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه، وهذا هو المناسب لسياق الكلام، لأمرين:

الأول: أن سائر المصادر التي وردت فيها هذه الرواية من كتب السنة، إنما جاء فيها لفظ (لم أكشف)، ولم يرد لفظ كبس في أي رواية مسندة، بل حتى علماء الإمامية الذين نقلوا هذا الخبر نقلوه بلفظ (كشف) مثل ابن بابويه القمي((1087) )، والشريف المرتضى((1088) ).

الثاني: أن ابن المطهر الحلي صاحب كتاب منهاج الكرامة، نقل هذه الرواية بلفظ (كشف)، ومعلوم أن كتاب منهاج السنة لابن تيمية إنما هو رد على ابن المطهر الحلي، وكان شيخ الإسلام ينقل كلامه ثم يرد عليه.

فينبغي حمل سائر ما وقع في النسخ الخطية على هذا الأمر، لأنه الموافق للروايات ولكلام الحلي، وهو المناسب لسياق كلام شيخ الإسلام أيضًا في نفيه لإقدام الصحابة على إيذاء من في البيت.

فإذا ثبت أن هذه الكلمة مصحفة سقط استدلال المخالفين بها رأسًا، مع

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…