الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 36 من النسخة المطبوعة
صفحة 36
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 36 · صفحة مطبوعة 36

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 36

٨٥٢ هـ): «وفيه قوَّةُ نَفسِ فاطمة الزهراء من صِغَرها؛ لِشَرَفِهَا في قومها ونفسِهَا، لكونها صَرَخَتْ بشَتْمِهِم وهُمْ رؤوس قريش، فَلَمْ يردُّوا عَليها».

وقال المزي ( ٧٤٢ هـ): «ومناقبها، وفضائلها كثيرةٌ جدًا رضي الله عنها وأرضاها».

وقال الذهبي ( ٧٤٨ هـ): «وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبُّها ويكرِمُها ويُسِرُّ إليها، ومناقبها غزيرة،

وكانت صابرةً، ديِّنةً، خيرةً، صيِّنَةً، قانِعَةً، شاكِرَةً لله».

وقد نوَّه النبي صلى الله عليه وسلم بذكرها في مواطن: في مكة على الصفا: «يافاطمة سليني من مالي، لا أغني عنك من الله شيئًا»، وفي خُطبتِه: «لو أن فاطمة بنت محمد سرقَتْ لقطعتُ يدها»، وفي خُطبته لما أراد عليٌّ أن يتزوج عليها: «فاطمةُ بَضعَةٌ مِنِّي، يُريبني ما يُريبُها».

ومن مناقبها: شبهها بأبيها في حديثها، ومشيتها، وصدق لهجتها، وغير ذلك.

وفاتها:

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسارَّته لابنته بقُرْبِ أَجَلِه، وأنها أول مَن يتبعه من أهله.

مرِضت رضي الله عنها فشُغِل بها عليٌّ رضي الله عنه في تمريضها، وفي تسليتها بعد مصيبتها في فقد أبيها نبينا صلى الله عليه وسلم وكان يلازمها.

توفيت ليلةَ الثلاثاء، لثَلاثٍ خَلَونَ من شهر رمضان، سنة ( ١١ هـ) بعد أبيها بستة أشهر، غَسَّلَها عليٌّ، وَصَلَّى عَليها مع جماعة من آله، ودفنَها في البقيع ليلًا، وكان عمرها نحو ثمان وعشرين سنة ونصف السنة تقريبًا.

قيل بأنها أول مَن غُطِّي نعشها في الإسلام، لما روي أن أسماء بنت عميس ذكرت لها ما رأته في الحبشة من ستر المرأة بهذا النعش، فاستحسنته رضي الله عنها.

قبرها:

لا إشكال

الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…