حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 359
الرد على محاولة تصحيح رواية علوان بن داود
يحاول بعض المخالفين أن يزعم صحة خبر علوان بن داود، فمنهم من حاول دفع تضعيف النقاد لعلوان بأن ابن حبان قد ذكره في الثقات، وهذا قد أجبنا عنه آنفًا، ثم إن علة الخبر غير متوقفة على إثبات وثاقة علوان، فهذا الخبرمبتلىبعلل أخرى قادحة، مثل الاضطراب في الإسناد واتهام علوان بأنه دلس هذا الخبر وأسقط ابن داب.
وربما قد يتعلق بعضهم بأن الضياء المقدسي ( 643 هـ) قال عن هذا الخبر: «هذا حديث حسن عن أبي بكر»(1066) ،والجواب: إنكل من تكلم عن هذا الخبر من المتقدمين قد حكم برده، وعلى رأسهم أئمة هذه الصناعة وحُذاقها كالإمام أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المصري، والعقيلي، ومن المتأخرين العلامة الذهبي والهيتمي.
كما أن كل من درس طرق هذا الإسناد من المعاصرين حكم برد الخبر، مثل علوي بن عبد القادر السقاف(1067) ، والشيخ سعد بن عبد الله الحميد(1068) ، وإسماعيل سعيد رضوان(1069) وعليه فلا يعتمد على كلام الضياء المقدسي، لمخالفته لكلام المحققين من المحدثين وأهل الصنعة.
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.