حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 357
له: أحمد بن حماد بتلك الكتب إلى مصر، فعارض بكتب الليث فإذا قد زاد فيه الكثير، وَغيَّره.
وقال النَّسَائي: متروك الحديث.
وقال غيره: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه.
وقال الساجي: متروك الحديث، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه، كان يعمد إلى الحديث المنقطع فيسنده(1059) .
-وقد روي عن الهيثم بن عدي عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن عبد الرحمن بن عوف ولفظه: «وددت أني لم أفتش منزل فاطمة»، أخرجه البلاذي من طريق شيخه حفص بن عمر، عن الهيثم بن عدي(1060) .
وهذا الخبر لا يصح أيضًا، بل هو باطل بهذا الإسناد، فشيخ البلاذري حفص بن عمر لم نقف له على ترجمة، وجل روايته عن الهيثم بن عدي وهشام بن محمد الكلبي .
فإن سلم الخبر منه، فإن آفة هذا الخبر هو الهيثم بن عدي، فهو أحد أركان الكذب في الرواية:
قال أبو زرعة: ليس بشيء.
وقال ابن معين، وأبو داود: كذاب.
وقال النسائي، وغيره: متروك الحديث.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وقال العجلي: كذاب، وقد رأيته.
وقال
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.