حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 356
فقد أخرج ابن عساكر هذا الخبر من طريق خالد بن القاسم عن الليث، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه(1056) «وقال ابن عساكر عقبه: كذا رواه خالد بن القاسم المدائني، عن الليث، وأسقط منه علوان بن داود»(1057) وخالد بن القاسم المدائني قال عنه الذهبي: «أحد المتَّهَمين بالكذب، وضع على الليث بن سَعْد أحاديث»(1058) والرجل هالك افتضح أمره حيث كان يعبث بالأسانيد فيزيد فيها وينقص!، ولذا اتفق جل النقاد على تضعيفه:
قال أحمد بن حنبل: لا أروي عن خالد المدائني شيئًا.
وقال البخاري: تركه علي والناس.
وقال ابن راهويه: كان كذابًا.
وقال الأزدي: أجمعوا على تركه.
وقال يعقوب بن شيبة: خالد المدائني صاحب حديث متقن، متروك الحديث، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني فإنه كان حسن الرأي فيه.
قلت: نقل البخاري، عَن عَلِيّ أنه تركه أيضًا، فقال: تركه علي والناس.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن أبي عاصم: وخالد متروك الحديث.
قال أبو حاتم: متروك الحديث، صحب الليث من العراق إلى مكة وإلى مصر، فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير، فخرج رجل من أهل العراق يقال
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.