حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 349
أمثال عبد الرزاق بن همام الصنعاني، كما في هذا الخبر، وعن قبيصة بن عقبة(1025) وعبد الله بن صالح المصري(1026) وأبي الوليد الطيالسي(1027) ومحمد بن يوسف الفريابي(1028) وغيرهم، فمن يكون مكثرًا من الرواية عن الثقات ولا تجد له ترجمة مع أنه عاش في عصر بلغ فيه علم الجرح والتعديل والعناية بأحوال الرواة منتهاه هو من الأمور الغريبة، وعلى كل حال فالرجل مجهول لا يعرف.
العلة الثانية: الكلبي هنا هو محمد بن السائب، وهو آفة من الآفات، قال ليث بن أبي سليم: بالكوفة كذابان: الكلبي والسدي.
وقال قرة بن خالد: كانوا يرون أن الكلبي يزرف، يعني يكذب.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي.
وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه، لا يشتغل به، هو ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال علي بن الجنيد، والحاكم أبو أحمد، والدارقطني: متروك
وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة.
ولذا قال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه(1029) .
وكفى بهذا
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.