الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 346 من النسخة المطبوعة
صفحة 346
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 346 · صفحة مطبوعة 346

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 346

ووجهوا لها سهام النقد، فقد علق الدكتور الإمامي حسن العلوي على هذه الرواية قائلًا: «مرويات أخرى في مناهج القطيعة تأخذ بالزهراء مع الإمام علي إلى أقل من ذلك. وتستشهد كتب القطيعة وآخرها كتاب (المواجهة مع رسول الله) إذ يكرس رواية لصاحب كتاب (الإمامة والسياسة) أن عليًا حمل فاطمة على حمار، وسار بها ليلًا إلى بيوت الأنصار، يسألهم النصرة وتسألهم فاطمة الانتصار، فكان الأنصار يقولون يا بنت رسول الله، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، ولو أن ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ما عدلنا به...،وبهذه السهولة يُفترى على الإمام علي، وترسم عنه لوحة تقشعر لها الأبدان، وكلتا الروايتين لم تحدثا، فلا علي يسمح لنفسه طارقًا الأبواب في الليل على حمار، ومعه المفجوعة برحيل والدها»(1016)

وقال الشيخ الإمامي أحمد الكاتب عن رواية الإمامة والسياسة: «إذا ما انتقلنا إلى كتاب آخر صدر في نفس الفترة، وهو كتاب (الإمامة والسياسة) لابن قتيبة الدينوري ( 213 – 276 هـ)، فإننا سوف نشاهد فيلمًا هنديًا مليئًا بالبكاء والدموع والخيال اللامحدود، بدل أن نقرأ رواية علمية يعتمد عليها»(1017) .

وبعد أن تبين عدم صحة هذه الرواية لكون المصدر الذي وجدت فيه مجهول المؤلف، فضلًا عن العلل الواقعة في سندها ومتنها، لا بد أن نشير إلى أن هذه الرواية اشتملت على ما يناقض دعوى المستدلين بها، ففضلًا عن خلوها عن أي شيء يدل على وقوع حادثة الضرب والاعتداء، فإنها تضمنت ما يشير إلى أن عليًا رضي الله عنه لم يكن يطلب الخلافة، فقد ورد فيها أن عليًا قال لأبي بكر بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها: «أما بعد يا أبا بكر، فإنه لم يمنعنا أن نبايعك إنكارًا لفضيلتك، ولا نفاسة عليك، ولكنا

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…