حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 341
عن أبي عون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري رضي الله عنه»، ثم ذكر الخبر بطوله، وهذا الإسناد لا عبرة به، فقد وقع إبهام في أول الإسناد، ويحتمل أن قائل «وحدثنا» هو راوي كتاب الإمامة والسياسة عن مؤلفه، وبذلك يكون الاسم المبهم هو اسم مؤلف الكتاب، لأن مؤلف الإمامة والسياسة روى عن «ابن عفير» في موضعين آخرين(998) فيكون المراد «بابن عفير» هو «سعيد بن كثير بن عفير».
فإن قيل: قد روى المؤلف في إسناد سابق فقال «حدثنا سعيد بن كثير عن عفير»(999) ، فالجواب: يحتمل أن هذا تصحيف، وأن الصواب «حدثنا سعيد بن كثير بن عفير»، خاصة أن نسخ كتاب الإمامة والسياسة وقع فيها تحريفات وتصحيفات كثيرة في الأسانيد كما سيأتي.
فإن تقرر ذلك نقول: إن هذا الإسناد فيه عدة إشكالات ومعضلات، بسبب الاختلاف الفاحش والاضطراب الغريب الذي وقع في طريقة رواية مؤلف الإمامة والسياسة عن هؤلاء الرواة، و إليك بيان ذلك:
1 -سعيد بن كثير بن عفير 226 هـ) الذي روى عنه مؤلف الإمامة
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.